mardi 8 octobre 2013

توتي وجيرارد توأم الإخلاص هل ينصفهما التاريخ أخيراً؟!

الاخلاص عملة نادرة في عالم كرة القدم حالياً، في ظل تحول الساحرة المستديرة لعالم من البيزنس والاستثمارات، هناك نجوم تلهث وراء الأموال حتى لو رحلوا عن منافسات القارة العجوز وهم في قمة مستواهم، وآخرون يتركون أنديتهم أملاً في التتويج بالبطولات أو الحصول على فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا، ولكن قليلون هم من ظلوا في أنديتهم وقاوموا جميع الإغراءات فقط من أجل عشق القميص والولاء لشعار النادي الذي صنع نجوميتهم.
أبرز هذه الأسماء هم ملك روما فرانشيسكو توتي والقلب النابض لليفربول ستيفن جيرارد، ربما يرى البعض أن هؤلاء النجوم قد ظلموا أنفسهم بالبقاء في أنديتهم حتى قاربوا على نهاية مسيرتهم، فتوتي مثلاً رفض عرضاً ضخماً للانضمام لكتيبة الأحجار الكريمة في ريال مدريد في عام 2005 وفضل البقاء في صفوف الذئاب الذي لم يتوج معه بدرع السكوديتو سوى مرة واحدة فقط، ولم يفز بأي بطولة أوروبية، ومع ذلك لم يرتد توتي طوال مسيرته سوى قميص نادي العاصمة الإيطالية.
على الجانب الآخر ستيفن جيرارد قائد الريدز الذي قاد الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2005 لم يذق طعم الفوز بالبريميرليغ حتى الآن، حيث مر 24 عاماً حتى الآن على آخر فوز لليفربول بالدوري، ومع ذلك قاوم جيرارد طوال مسيرته كل العروض التي انهالت عليه من الأندية الكبرى وملايين تشيلسي وفضل البقاء في عشقه الأول قلعة أنفيلد.
الموسم الحالي يشهد طفرة في أداء الفريقين سواء روما الذي ينفرد بصدارة ترتيب الكالتشيو بعد مرور 7 جولات، بينما يتشارك ليفربول في صدارة جدول ترتيب فرق البريميرليغ بالشراكة مع آرسنال بعد مرور 7 أسابيع على بداية المسابقة، فهل يكافأ النجميين على صبرهما طوال السنوات العجاف وإخلاصهم لأنديتهم، أم يندموا على إضاعة فرص عديدة كانت كافية لتحقيق مجد شخصي لهم؟!

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire